مجموعة مؤلفين

44

موسوعة تفاسير المعتزلة

( 28 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 99 ] وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ آياتٍ بَيِّناتٍ وَما يَكْفُرُ بِها إِلاَّ الْفاسِقُونَ ( 99 ) المعنى : يقول : وَلَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ يا محمد آياتٍ يعني سائر المعجزات التي أعطيها النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم عن البلخي . وقيل : هي القرآن وما فيها من الدلالات ، عن أبي مسلم ، وأبي علي « 1 » . ( 29 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 101 ] وَلَمَّا جاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِما مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ كِتابَ اللَّهِ وَراءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 101 ) ( الآية : 101 ) وقال أبو مسلم : لما جاءهم الرسول بهذا الكتاب ، فلم يقبلوه ، صاروا نابذين للكتاب الأول أيضا الذي فيه البشارة به « 2 » . ( 30 ) قوله تعالى : [ سورة البقرة ( 2 ) : آية 102 ] وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْكِ سُلَيْمانَ وَما كَفَرَ سُلَيْمانُ وَلكِنَّ الشَّياطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَما أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبابِلَ هارُوتَ وَمارُوتَ وَما يُعَلِّمانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّما نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُما ما يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَما هُمْ بِضارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ ما يَضُرُّهُمْ وَلا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَراهُ ما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ لَوْ كانُوا يَعْلَمُونَ ( 102 ) أ - قوله تعالى وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ الآية . . وقيل : معناه تكذب ، عن أبي مسلم « 3 » . ب - قوله تعالى مُلْكِ سُلَيْمانَ . . . وقيل : معناه على عهد ملك سليمان ، وقال أبو مسلم : معناه ما كانت تكذب الشياطين على ملك سليمان

--> ( 1 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 316 - 317 . ( 2 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 319 - 320 . ( 3 ) الطبرسي : مجمع البيان ج 1 ص 320 - 325 .